![]() |
إعداد : كمال غزال |
وفقًا لأسطورة "أطفال الغابة المسكونة" التي ذكرت في كتاب وزعم أن مريام تشيسنر المنشور في عام 1937 بدأت حالات المطاردة الشبحية بعدما اكتشفت الراهبات المحليات هناك بقايا جسدية مبعثرة ومتفحمة لمجموعة من الأطفال القتلى الذين لقوا حتفهم نتيجة عمليات قتل تسلسلية حيث جرى الإبلاغ عن 80 ضحية من الأطفال ولم يتم القبض على القاتل مطلقاً بحسب الكتاب .
ويدعي الأشخاص الذين شهدوا ظاهرة ديوجن أنهم يرون ضبابًا كثيفًا يهرب من الغابة وغالبًا ما يظهر بألوان مثل الأخضر أو الرمادي في وسط الضباب ويمكن رؤية هيئات كيانات صغيرة تشبه الأطفال تندفع من خلالها، ويقوم السائقون أحيانًا بالإبلاغ عن بصمات أيادي على نوافذ سياراتهم. ويمكن أن تتسبب التجسدات الشبحية إلى إنحراف المركبات على الطريق والتسبب في حوادث ، ويقال أنك يمكنك سماع ضحكات الأطفال أحياناً وهي قادمة من وسط السديم ، وبلغ أشخاص عن شيء ضخم يحدق فيهم في الضباب.
ولا نعلم إذا كان هذا الكتاب موجود أصلاً كما نشر على صفحات مواقع الانترنت ، وخارج ما ذكره الكتاب لا نعرف الكثير مما دفع البعض لاعتباره مجرد عمل خيالي.
لذلك من المحتمل ألا يكون الضباب الشبحي والكتاب اللذان جعل منه كياناً ينبض بالحياة غير موجود أصلاً ، لكن هل ترغب حقًا في اغتنام فرصة المواجهة في المرة القادمة التي تزور فيها بلجيكا ؟
إقرأ أيضاً ...
- المنطاد الشبح : من ألغاز الحرب العالمية الثانية
1 تعليقات:
غير معرف
يقول...وأوضح انك عبقري جدا
16/05/2022، 7:21:00 ص
شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .