ظل اسم الخضر يتردد في القرآن والحديث والتفاسير، وفي القصص الشعبية والأساطير، كرمزٍ لرجل غامض يمتلك معرفة تتجاوز إدراك البشر، وقدرات خارقة قد يجهلها حتى الأنبياء.
فمن هو هذا العبد الصالح الذي رافق النبي موسى وعلمه ما لم يكن يعلم ؟ ولماذا لم يذكره القرآن بالاسم رغم شهرته ؟ ولماذا بقيت شخصيته محاطة بالرموز والمقامات والكرامات في أنحاء العالم الإسلامي؟
وهل الخضر هو نفسه ملكي صادق الغامض في المرويات اليهودية والمسيحية ؟ أم هو كائن خالد يتنقل بين الأزمان ؟